علي بن مؤمن ابن عصفور الحضرمي الاشبيلي
258
ضرائر الشعر
كان الوجه في جميع ذلك أن يقال : ليثان في محل ضنك ، وكان بين فكيها فأرة مسك ، وأنجب عرسين ولدا . ومن الثاني قوله : كأنّ حَيْثُ . . . يَلْتقي منه المحلْ من جانِبَيْه . . . وَعِلانِ ووَعلْ ثلاثةُ أشْرَفْنَ . . . في طَوْدٍ عُتُل كان الوجه أن يقول : ثلاثة أوعال لولا الضرورة . وقد جاء مثل ذلك في شعر ابن هانئ ، وهو قوله : أقمنا بها يوماً ويوماً وثالثاً . . . ويوماً له يوم الترحل خامس يريد : أياماً أربعة . ومنه : وضع صيغة الأمر موضع خبر ( كن ) وجعلها بدلاً منه ، نحو قوله : ألا يا أم فارع لا تلومي . . . على شئ رفعت به سماعي وكوني بالمكارم ذكريني . . . ودلي دل ماجدةٍ صَناع