علي بن مؤمن ابن عصفور الحضرمي الاشبيلي
240
ضرائر الشعر
يريد أخاه عبد الله ، فأشتق معبداً من اسمه . ألا تراه يقول في هذه القصيدة : تنادوا فقالوا أردت الخيل فارساً . . . فقلت : أعبدُ الله ذلكم الردى وسهل ذلك كون الاسمين يرجعان إلى معنى العبودية . وقول البَعيث يخاطب جريراً : أبوك عطاءُ ألأم الناس كلهم . . . فقبحت من نسلٍ وقبح من كهل يريد : أباه عطية ، فاشتق منه ( عطاء ) ، وجعله أباً له لأن العرب تسمي العم أباً ، فلا يكون على هذا من قبيل البدل ، وقول الآخر : بِسَحْبِلِ الدّفينِ . . . عَيْسجورِ يريد : بسحبل ، فاشتق منه ( سحبلاً ) لما اضطره الوزن إلى ذلك . فأما قول ( العبد ) :