علي بن مؤمن ابن عصفور الحضرمي الاشبيلي
226
ضرائر الشعر
لها أشاريرُ من لحمٍ تُتَمّرُهُ . . . من الثعالي ووَخْزُ من أرانيها يريد : من الثعالب ، ومن أرانبها ، فأبدل الباء ياء لأنه اضطر إلى التسكين ليصح له الوزن ، والباء لا تسكن في هذا الموضع وأمثاله ، فأبدل منها ياء ، لأن الياء تسكن في حال الخفض كما أبدلت الياء منها في قوله : ( لا وربيك ) لما كرهوا التضعيف . حكى ذلك أحمد بن يحيى . وقد يمكن أن يكون جمع ثعالة فيكون الأصل فيه إذ ذاك الثعائل إلا أنه قلب . ومثل ذلك قول الشاعر : ومنهلٍ ليس . . . له حوازقُ ولضفادي جَمّة . . . نَقانِقُ يريد : ولضفادع . وقوله : إذا ما عُدَّ أربعة فِسالُ . . . فزوجُك خامسُ وأبوك سادي يريد : ( وأبوك ) سادس . وقوله :