علي بن مؤمن ابن عصفور الحضرمي الاشبيلي
146
ضرائر الشعر
للضرورة ، تشبيهاً له بالعامل الذي يصل بنفسه ، نحو قول جرير : تمرون الديارَ ولم تعوجوا . . . كلامكم عليَّ إذاَ حرام يريد : على الديار ، وقول النابغة : فبت كأن العائِدات فرشنني . . . ( هراساً ) به يُعلي فراشي ويُقشَب يريد : فرشن لي ، فحذف اللام وأوصل الفعل إلى الضمير بنفسه . ومثل ذلك قول الآخر : تحن فتبدي ما بها من صَبَابةٍ . . . وأخفي الذي لولا الأسا لقضاني يريد : لقضي علي ، وقول الآخر : ما شُقّ جيبُ ولا ناحتك نائحة . . . ولا بكتك جياد غير أسلاب يريد : ولا ناحت عليك ، وقول زيد بن عامر :