علي بن مؤمن ابن عصفور الحضرمي الاشبيلي

133

ضرائر الشعر

وقوله في هذه القصيدة : إذا ركبوا الخيل واستلأموا . . . ( تحرقت ) الأرض واليوم قَرْ يريد : أفر ، وقر . وهو كثير قد جاء في عدة أبيات من هذه القصيدة . وإنما خفف ليستوي له بذلك الوزن وتطابق أبيات القصيدة . ألا ترى أنه لو شدد ( أفر ) ، لكان آخر أجزائه على ( فعول ) - من الضرب الثاني من المتقارب ، وهو يقول بعد هذا : تميم بن مر وأشياعها . . . وكندة حولي جميعاً صُبرْ وآخر جزء من هذا البيت ( فعل ) ، وهو من الضرب الثالث من المتقارب . وليس بالجائز له أن يأتي في قصيدة واحدة بأبيات من ضربين ، فخفف لتكون الأبيات كلها من ضرب واحد . وسواء في ذلك الصحيح والمعتل . ومن التخفيف في المعتل : حتى إذا ما لم . . . أجد إلا السّري كنت امراءاً من . . . مالك بن جَعْفرِ يريد : السري ، وقول امرأة من بني عقيل : حَيْدَةُ خالي . . . ولَقيط وعَلِي