علي بن مؤمن ابن عصفور الحضرمي الاشبيلي

122

ضرائر الشعر

مرشداً ) ( و ) في آي غيرها . وهذا لا يلزم النحويين لأنهم إنما أرادوا من لغته إثبات الياء في الأيدي وأمثاله قد يحذفها في الضرورة لما ذكرناه . وأما الألف الكائنة في آخر الكلمة فإن حذفها والاكتفاء بالفتحة منها قليل ، ومنه قول رؤبة : وَصّاني العَجّاجُ . . . فيما وصّني يريد : فيما وصاني . وإنما قال ذلك فيها لخفتها . ومنه : حذف الياء والواو الواقعتين صلة لهاء الضمير المتحرك ما قبلها في الوصل ، إجراء لها مجرى الوقف ، نحو قول رجل من بأهلة : أو معبر الظّهرِ ينبي عن وليته . . . ما حجّ رَبّهُ في الدنيا ولا اعتمرا وقول الشماخ :