محمد بن الحسن العارض الزَّوزَني
40
قشر الفسر
وأخذه الخوارزمي ، فقال في عضد الدولة : وطلَّقتِ الجماجمُ كلَّ قَحفٍ . . . وأنكرَ صحبَةَ العُنُقِ الوريدُ ( وتحتَ ربابهِ نَبتوا وأثُّوا . . . وفي أيَّامهِ كثُروا وطابوا ) قال أبو الفتح : أي هم منك وبك ، فأنت جدير بالرحمة لهم والعطف عليهم . قال الشيخ : هو عندي الاسترقاق والاستعطاف فيما سبق هذا البيت . وهذا كالذي قبله ، وهو : وإن يكُ سيفَ دولةِ غيرِ قيسٍ . . . فمنُه جُلودُ قيسٍ والثِّيابُ نسبهم إليه بأنهم منه كانوا وبآلائه كثروا ونشئوا وتحت ظله ونعمائه نبتوا وأثوا وبسعادة أيامه وإقبال دولته تأثلوا وتجملوا . ( ولو غير الأميرِ غزا كِلاباً . . . ثناهُ عنْ شُموسِهمُ ضَبابُ )