محمد بن جعفر القزاز القيرواني
129
ما يجوز للشاعر في الضرورة
يَسْبَحُ أُخْرَاهُ ويطفُو أوَّلُهْ قالوا : اضطراب مآخيره عيبٌ يمنعه من الجَرْي . وأخذ على رؤبة قولُه : كنتم كَمَن أدخلَ في جُحْرٍ يَدَا فأخطأ الأفْعَى ولاقَى الأسْوَدَا قالوا : فجعل الأفعى دون الأسود ، وهي أخبث منه وأشد عند العرب . وهذا أيضاً ليس بعيب ، إذ كان إنما خلص من شر إلى شر ، وليس من الشر قليل . وأُخذ عليه قولُه : ليتَ المُنَى والدَّهْرَ جَرْيُ السُّمَّه