محمد بن جعفر القزاز القيرواني

120

ما يجوز للشاعر في الضرورة

ما صنعت شيئاً ! قللت أمركم ؛ فقلت : لنا الجفنات والجِفان أكثر ، والغُرّ والبِيض أحسن ، ويلمعن ويشرقن أجود ، وبالضُّحى والدُّجى أبلغ ، وقلت : وأسيافنا والسيوف أكثر ، وقلت : يقطرن ويسكبن أجود . وكقول بعض المحدثين : قصَّر جرير في قوله : إنّ العيونَ التي في طَرْفها مرضٌ . . . قتَلْنَنَا ثم لم يحيينَ قتلانَا