الخطيب البغدادي

522

تاريخ بغداد أو تاريخ مدينة السلام ( تحقيق بشار )

وعتيبة الدباب لا نرضى به وأبو حنيفة شيخ سوء كافر وأَخْبَرَنَا مُحَمَّد بن عبيد الله الحنائي ، والحسن بن أبي بكر ، وَمُحَمَّد بن عُمَر النَّرْسيّ ، قالوا : أَخْبَرَنَا مُحَمَّد بن عبد الله الشافعي ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّد بن يونس ، قَالَ : حَدَّثَنَا ضرار بن صرد ، قال : حَدَّثَنِي سليم المقرئ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سفيان الثوري ، قال : قال لي حماد بن أبي سليمان : أبلغ عني أبا حنيفة المشرك أني برئ منه حتى يرجع عن قوله في القرآن أَخْبَرَنَا الحسين بن شجاع ، قَالَ : أَخْبَرَنَا عُمَر بن جعفر بن سلم ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَحْمَد بن علي الأبار ، قَالَ : حَدَّثَنَا عبد الأعلى بن واصل ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو نعيم ضرار بن صرد ، قال : سمعت سليم بن عيسى المقرئ ، قال : سمعت سفيان بن سعيد الثوري ، يقول : سمعت حماد بن أبي سليمان ، يقول : أبلغوا أبا حنيفة المشرك أني من دينه برئ إلى أن يتوب . قال سليم : كان يزعم أن القرآن مخلوق أَخْبَرَنِي عبد الباقي بن عبد الكريم ، قَالَ : أَخْبَرَنَا عَبْد الرَّحْمَن بن عُمَر الخلال ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّد بن أَحْمَد بن يَعْقُوب ، قَالَ : حَدَّثَنِي جدي ، قال : حَدَّثَنِي علي بن ياسر ، قَالَ : حَدَّثَنِي عَبْد الرَّحْمَن بن الحكم بن بشير بن سلمان ، عن أبيه أو غيره ، وأكبر ظني أنه عن غير أبيه ، قال : كنت عند حماد بن أبي سليمان ، إذ أقبل أَبُو حنيفة ، فلما رآه حماد ، قال : لا مرحبا ولا أهلا ، إن سلم فلا تردوا عليه ، وإن جلس فلا توسعوا له ، قال : فجاء أَبُو حنيفة ، فجلس ، فتكلم حماد بشيء ، فرد عليه أَبُو حنيفة ، فأخذ حماد كفا من حصى