الخطيب البغدادي

448

تاريخ بغداد أو تاريخ مدينة السلام ( تحقيق بشار )

عبيد الله بن شاذان المروزي ، قال : حَدَّثَنِي أبي ، عن جدي ، قال : سمعت إِسْمَاعِيل بن حماد بن أبي حنيفة ، يقول : أنا إِسْمَاعِيل بن حماد بن النعمان بن ثابت بن النعمان بن المرزبان ، من أبناء فارس الأحرار ، والله ما وقع علينا رق قط ، ولد جدي في سنة ثمانين ، وذهب ثابت إلى علي بن أبي طالب وهو صغير فدعا له بالبركة فيه ، وفي ذريته ، ونحن نرجو من الله أن يكون قد استجاب الله ذلك لعلي بن أبي طالب فينا ، قال : والنعمان بن المرزبان ، أَبُو ثابت ، هو الذي أهدى لعلي بن أبي طالب الفالوذج في يوم النيروز ، فقال : نورزونا كل يوم ، وقيل كان ذلك في المهرجان ، فقال : مهرجونا كل يوم . ذكر إرادة ابن هبيرة أبا حنيفة على ولاية القضاة وامتناع أبي حنيفة من ذلك أَخْبَرَنَا الْقَاضِي أَبُو العلاء مُحَمَّد بن علي الواسطي ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو الحسن مُحَمَّد بن أَحْمَد بن حماد بن سفيان بالكوفة ، قَالَ : حَدَّثَنَا الحسين بن مُحَمَّد بن الفرزدق الفزاري ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو عبد الله عمرو بن أَحْمَد بن عمرو بن السرح بمصر ، قَالَ : حَدَّثَنَا يحيى بن سليمان الجعفي الكوفي ، قَالَ : حَدَّثَنَا علي بن معبد ، قَالَ : حَدَّثَنَا عبيد الله بن عمرو الرقي ، قال : كلم بن هبيرة أبا حنيفة أن يلي له قضاء الكوفة ، فأبَى عليه ، فضربه مائة سوط وعشرة أسواط ، في كل يوم عشرة أسواط ، وهو على الامتناع ، فلما رأى ذلك خلى سبيله . كتب إليَّ الْقَاضِي أَبُو القاسم الحسن بن مُحَمَّد بن أَحْمَد بن إبراهيم المعروف بالأنباري من مصر ، وَحَدَّثَنِي أَبُو طاهر مُحَمَّد بن أَحْمَد بن مُحَمَّد بن أبي الصقر إمام الجامع بالأنبار عنه ، قَالَ : أَخْبَرَنَا مُحَمَّد بن أَحْمَد بن المسور البزاز ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو عمرو المقدام بن داود الرعيني ، قَالَ : حَدَّثَنَا علي بن