شمس الدين محمد النواجي الشافعي
99
الشفاء في بديع الاكتفاء
ولم يدر ما العمل ولا يحرم به فكتب إلى صورة فتيا وهي : يا معادن العلم ومن لم يزلْ . . . يهدي إلينا الدرّ والجَواهرا قد ضاق وقتُ العَبدِ عن حجةٍ . . . وعمرة مفردة ما تَبرَى فأذعن أهل مكة لبلاغة هذين البيتين وحسن تركيبهما واشتمالهما على تمام . فلما وقفت عليهما كتبت ارتجالاً مع حسن التنغيم وبديع الاكتفاء والجناس والتورية . يا ضيفَ بيت الله نلتَ المُنى . . . منذُ تَحَصْنْتَ بأُمِ القُرَا لبَّ بحجٍ واعتمار وقُلْ . . . لله ما أحسنَ هذا القِرَا ورأيت مقطوعة للشهاب الحجازي قريباً من ذلك وهو : رمت قراءة فَجَلا طلعةً . . . في طرّةٍ ترقى بِأُم القُرَا أَبصرتُ ليلاً ونهاراً مَعَا . . . يا قومُ ما أَحسنَ هذا القِرَا تم كتاب الشفاء في بديع الاكتفاء للشيخ العالم العلامة شمس الدين محمد النواجي مده الله برحمته في ثاني عشر صفر سنة 991 ه المحقق دكتور / محمود حسن أبو ناجي جامعة الملك عبد العزيز - كلية التربية بالمدينة المنورة 1401 ه