شمس الدين محمد النواجي الشافعي
92
الشفاء في بديع الاكتفاء
وهو غزالُ نافرُ . . . قلتُ لهم نَعم غَزَال القاضي مجد الدين بن مكانس ارتجالاً : رعى الله محسوباً كفاني بحسنهِ . . . وإحسانه حتى سقيت الغد سُمَّا وقلت وقد عانيت نعماه حدَّه . . . وإنعمامه للخلق يا حبذا النُعمان أبو بكر بن حجة : وشجعان صبري حاصرت حسنً هجرها . . . زماناً ومات الكل في حبِّها صَبَرا وكم أسرتنا بالجفا وتَجَاهلت . . . فبحنا بشكوانا إلى عالم الأسرار ابن حجر : دعْ يا عذولي رميَ الملام فمذ سرى . . . عني الحبيب قتلت دام له البَقَا والطرف مذ فقد بَكَى بِمَا . . . يحكي الغَمَام فليس يهدي بالرقاد لا أعلم قائله : بروحي حمى أقماره مذ تَطَلعت . . . إلى وما أصغيت للعاذل الغَوا وأمطرت دمعي إذا فقلت على الحمى . . . بأنواع أنوار فيا حبذا الأنواع مولانا قاضي القضاة شهاب الدين بن حجر : أُطيل الملا لمن لامني . . . وأملأ في الروضَ كأسَ الطَلا وأهوى الملاهي وطيب المَلا . . . فها أنا منهمك في الملاهي سيدي أبو الفضل بن أبي الوفا : نواعير نعت لي . . . رشأ القلب راعي فهام القلب مني . . . على حسن النواعي القاضي صدر الدين الآدمي