شمس الدين محمد النواجي الشافعي
89
الشفاء في بديع الاكتفاء
أبداً أحنُّ إلى عذيبِ رِضَابِه . . . وأهيمُ وجداً كلما ذُكِرَ النقانقي وقلت في مليح مهامزي : مهامزي وجَهه روضةُ . . . وخده المعشوقُ لي مشتهى يا طرفة الساهي والحاظهُ . . . لله ما أحلا عيون المَهَا وكتب إليّ الشيخ شمس الدين وقد مررت على مجلسه فلم أسلم عليه لأمر اقتضى ذلك : لقد مر من أهوى وعني قد انزوى . . . وأحرف قلبي بالقطيعة والجوى ودام نوى من غير ذنبٍ أصبتُه . . . ولا عجب في أول اسم له التوى فأجبته ارتجالاً موالياً : يا هيثمي رعاك الله إن خفيتْ . . . تنقل خطاك وتأتينا غداً للبيت وإن قلت أجيء وانتظرناك للقاء ما جئت . . . فأنتَ لاشك تعرفُ عندما بالهيت وقلت وقد أرسل إليّ بعض الرؤساء هدية : قضى عجباً بها العبدُ عبدُ . . . بما أسديت من نعمٍ إليه هلالاً سد عين الشمس وافى . . . به الطبقُ الكبير وحز عليه