شمس الدين محمد النواجي الشافعي
81
الشفاء في بديع الاكتفاء
خادم لألأه يحكيه حسناً . . . فهو كالبدر في الدجى يتلألأُ قلت قصدي من الأيام مليحُ . . . هكذا هكذا وإلا فلا لا وقلت وهي القافية الموعود بذكرها في القسم الأول الذي قبله : لئن تاه قومُ بالعلا وترفَعوا . . . علي وما للقطيعة والقَلا فوالله لا أرضى بِملكهم ولا . . . أرى لهم حكم علي ولاَ ولاَ وقلت مضمناً في مليح اسمه فرج : لقد تزايد همي مُذْ فرجُ . . . عني وصدري أضحى ضيقاً حرجا ورحت أشكو الأسى والحالُ يُلذعني . . . يا مشتكي الهم دعه وانتظر فَرَجَا وقلت مضمناً في مليح لاعب شطرنج : أراه لاعبَ شطرنج بما يغني عني . . . نفسه وبشامات الخدود فُتِن إذا دنا لقاطعي صحت من أسفٍ . . . ما عودوني أحبائي مقاطعة برهان الدين القيراطي مضمناً للمثل السائر : مالتْ معاطفُها سكراً على دنفِ . . . كأنها من رحيق الثغر قد سَكِرتْ جئت ما جئت قتيل البين حين أنت . . . وغابت فقال الصُّبُ قد حضرت وقلت أيضاً مضمناً للمثل السائر : رامتْ وفَا وعَدي فمذ عانيت . . . معنفي ولتْ ولم تعطفِ وزاد تهديدي فنادتُه . . . مهما تشأ فأفعل ودعها تَفي وكتبت مضمناً لبعض المخاديم أطلب منه كسوةً : بِكُمْ قد صرت مُكتفيا . . . وأنتم سادتي رُكْني وقد جاء الشتا حقاً . . . وفي التلويح ما يغني