شمس الدين محمد النواجي الشافعي
78
الشفاء في بديع الاكتفاء
الضيف التلمساني من قصيد : وإني الذي أضنيته وهجرته . . . فهل صلةُ أو عائد منك للذي آخر : لا تهجروا من لا تعودَ هَجَركم . . . وهو الذي للنأي وصلكم عدي ورفعتم مقدارَه بالابتدا . . . حاشاكم أن تقطعوا صلة الذي ومن ألطف ما يحكي عن الملك المعظم عيس بن الملك العادل أن أبن أبي عمير كتب إليه وهو ضعيف : أنظر إلي بعين مولى لم يزلْ . . . يولي الندى وتلاف قبل تلافي أنا كالذي احتاج ما تحتاجه . . . فأغنم دعائي والثناء الوافي فنزل إليه الملك المعظم بنفسه ومده بثلاثمائة دينار وقال : أنت الذي وهذه الصلة وأنا العائد القيراطي في مليح مؤذن : لي مليحُ مؤذن . . . لم يمل ساعةً إلى أنت ميت إذا غدا . . . في آذان يقوله وجمع الشيخ جمال الدين بن نباتة بين الاكتفاء والتضمين واللف والنشر والمطابقة والتورية في موضعين فقال يرثي ولداً توفي قبل الحول : يا راحلاً عني وكانتْ له . . . فضائل للخير مرجوة لم تكتمل حولاً وأورثتني . . . ضعفاً فلا حَولَ ولا قوة