شمس الدين محمد النواجي الشافعي

57

الشفاء في بديع الاكتفاء

نودعكم ونودعكم قلوياً . . . لعل الله يجمعنا وإلاّ وجمع الوادعي بين تضمينين واكتفائين في بيت واحد فقال : يا لائمي في هواهَا . . . أفرطتَ في اللومِ جهلاً ما يعلم الشوق إلا . . . ولا الصبابة إلا وكذلك الشيخ أبو الحسن النحوي : يا جاهلاً عابَ شعري . . . فكذا قلبي وآلم عليَّ نحتُ القوافي . . . وما علي إذا لم ولكن الشيخ صلاح الدين يطارف في هذا التضمين حيث أتى به تورية بإشارة التصحيف مع بديع الاكتفاء وكان محله في القسم الثاني ولكن ذكره أنسب فقال : إنكَ من هجا شعرا . . . أوتيانه بزحاف وقل إذا ما هجوه . . . عليَّ نحت القوافي وجمع ابن نباتة بين اكتفائين فقال : أفدي التي تاجها وفاتها . . . كأنه همزة على ألفِ أذكر ثغراً لها فاسكر من . . . ورد خديها فارتع في وكذلك شيخ الشيوخ الأنصاري وبالغ فقال : أيَّ آسادِ عرين نظرتْ . . . فسبتها أيَّ غزالٍ وأيّ