شمس الدين محمد النواجي الشافعي

54

الشفاء في بديع الاكتفاء

قام بكأس الراح لي خدمة . . . وقال لي : سرك ذاك ؟ قلت : لا القاضي السعيد بن سناء الملك : رأيت طرفك يوم البين حين هَمى . . . والدمع لغزُ وكحلُ الجفون لمى فأكفف ملامك عني حينَ الثُمُه . . . فما شككت بأني قد لَثمت فَمَا لومك كان يعلم مع علمي بقسوته . . . تألم القلبُ من دجوِ الكلام لَما وقال الشيخ سعد الدين محمد بن عربي فقال : أما لقدٍ من ماءِ الشلبيبة مرتو . . . فيا حضرة الممشوق لم تشتكي الظمَا حمى تفسره عني تصادم لحظهِ . . . فلو رمت تقبيلا لذاك اللما لَمَا الشيخ سراج الدين الوارق : قال لي : ريقُ شهدٍ . . . قلتُ ذا من فيك أحلى ما يرى واردُه الظمآن . . . يزداد إلا عبرةً مكتفياً مقتبسا اختياري أن لا أفارق مغَناك . . . ولا أسعى سواه محّلا ولقد شئت لو ساعدَ الدهرُ . . . علمته وما تساوي إلا وجه يفوق الهلال حسنا . . . ويخجل البدر أن تحلا يقول في الحال من رآه . . . أشهد أن لا إله إلا ويقول ابن سناء الملك من قصيدة : دنوت وفقد أبدى الكرى منه ما أبدأ . . . فقبلته في الخد تسعين أو إحدى ولبعض الشعراء : ما أحسن بعض الناس مرسَلا . . . ضرب كل الناس قَتلا