الخطيب البغدادي

165

تاريخ بغداد أو تاريخ مدينة السلام ( تحقيق بشار )

زيد بقوله قتلوا كسرى بليل محرما فتولى لم يمتع بكفن أي أحرام لكسرى ؟ ! فقال الرشيد : فما المعنى ؟ قال : كل من لم يأت شيئا يوجب عليه عقوبة فهو محرم لا يحل شيء منه . فقال الرشيد : ما تطاق في الشعر يا أصمعي ، ثم قال : لا تعرضوا للأصمعي في الشعر أَخْبَرَنَا أبو محمد عبد الله بن علي بن عياض القاضي بصور وأبو نصر علي بن الحسين بن أحمد الوراق بصيدا ، قَالَا : أَخْبَرَنَا محمد بن أحمد بن جميع الغساني ، قال : سمعت أحمد بن عبد الله أبا بكر الشيباني ، يقول : سمعت أبا إسحاق إبراهيم بن محمد المصري ، يقول : سمعت أبا الحسن منصورا ، يعني ابن إسماعيل الفقيه ، يقول : سمعت الربيع بن سليمان ، يقول : سمعت الشافعي ، يقول : ما عبر أحد عن العرب بأحسن من عبارة الأصمعي أَخْبَرَنَا القاضي أبو العلاء الواسطي ، قال : أَخْبَرَنَا محمد بن جعفر التميمي ، قال : أَخْبَرَنَا أبو بكر بن الخياط ، قال : حَدَّثَنَا المبرد ، قال : حَدَّثَنَا الرياشي ، قال : سمعت عمرو بن مرزوق ، يقول : رأيت الأصمعي وسيبويه يتناظران . فقال يونس : الحق مع سيبويه ، وهذا يغلبه بلسانه في الظاهر ، يعني الأصمعي أنبأنا الحسين بن محمد الرافقي : رأيت الأصمعي قال : أَخْبَرَنَا أحمد بن كامل القاضي ، قال : حَدَّثَنِي أبو العباس أحمد بن يحيى ، قال : قدم الأصمعي بغداد وأقام بها مدة ، وخرج عنها يوم خرج وهو أعلم منه حيث قدم ، بأضعاف مضاعفة أَخْبَرَنَا الحسين بن الحسن بن محمد بن القاسم المخزومي ، قال : حَدَّثَنَا أبو بكر محمد بن يحيى الصولي ، قال : أخبرنا محمد بن عبد الأكبر ، قال : حَدَّثَنَا العباس بن الفرج ، قال : ركب الأصمعي حمارا دميما ، فقيل له : أبعد