الخطيب البغدادي
422
تاريخ بغداد أو تاريخ مدينة السلام ( تحقيق بشار )
حدث عنه مُحَمَّد بن إِسْمَاعِيل البخاري فِي صحيحه ، وقاسم بن زكريا المطرز ، وإسماعيل بن الْعَبَّاس الْوَرَّاق ، ويحيى بن مُحَمَّدِ بْنِ صاعد ، وأبو عبيد بن حربويه ، والقاضي المحاملي ، ومحمد بن مخلد ، والحسين بن يَحْيَى بن عياش الْقَطَّان ، وغيرهم . ودرب الزعفراني المسلوك فيه من باب الشعير إِلَى الكرخ إليه ينسب . ( 2505 ) - [ 8 : 422 ] أَخْبَرَنَا أَبُو عُمَرَ عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَهْدِيٍّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْقَاضِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْمَحَامِلِيُّ ، إِمْلاءً ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الصَّبَّاحِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا شَبَابَةُ بْنُ سَوَّارٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا اللَّيْثُ ، عَنْ يَزِيدَ ، عَنْ سُوَيْدِ بْنِ قَيْسٍ ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ حُدَيْجٍ ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ ، " أَنَّهُ سَأَلَ أُخْتَهُ أُمَّ حَبِيبَةَ هَلْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي فِي الثَّوْبِ الَّذِي يُجَامِعُهَا فِيهِ ؟ قَالَتْ : نَعَمْ إِذَا لَمْ يَرَ فِيهِ أَذًى " ( 2506 ) - [ 8 : 422 ] أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ مُوسَى بْنِ هَارُونَ بْنِ الصَّلْتِ الأَهْوَازِيُّ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَخْلَدٍ الْعَطَّارُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الصَّبَّاحِ أَبُو عَلِيٍّ الزَّعْفَرَانِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو بَحْرٍ الْبَكْرَاوِيُّ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُسْلِمٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُنْكَدِرِ ، عَنْ جَابِرٍ ، قَالَ : لَمَّا قُبِضَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَامَ أَبُو بَكْرٍ ، فَقَالَ : مَنْ كَانَ لَهُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَيْنٌ أَوْ عِدَةٌ ، فَلْيَقُمْ . فَقُمْتُ ، فَقُلْتُ : أَنَا أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَأَلْتُهُ ، فَقَالَ : " لَيْسَ عِنْدِي فَإِذَا كَانَ عِنْدِي أَعْطَيْتُكَ هَكَذَا ، وَهَكَذَا ، وَهَكَذَا " ، فَأَتَى أَبَا بَكْرٍ مَالٌ فَأَعْطَانِي ، فَإِذَا هِيَ أَلْفٌ وَخَمْسُ مِائَةٍ ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا زَادَتْ دِرْهَمًا ، وَلا