الخطيب البغدادي

284

تاريخ بغداد أو تاريخ مدينة السلام ( تحقيق بشار )

مُحَمَّد الْبَغْدَادِيّ ، عَنِ الْحَسَن بن سوار البغوي ، فَقَالَ : يقولون إِنَّهُ صدوق ، ولا أدري كيف هو ؟ أخبرني الأزهري ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاس ، قَالَ : أخبرنا أَحْمَدُ بْنُ معروف الخشاب ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْحُسَيْن بن فهم ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سعد ، قَالَ : الْحَسَن بن سوار يكنى أبا العلاء المروروذي ، كان ثقة ، قدم بغداد يريد الحج ، فروى عنه الناس ، وكتبوا عنه ، ثم رجع إِلَى خراسان فمات بها فِي آخر خلافة المأمون . قرأت عَلَى البرقاني ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ المزكي ، قَالَ : أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاق السراج ، قَالَ : سمعت حاتم بن الليث ، قَالَ : الْحَسَن بن سوار أَبُو العلاء البغوي ، من أهل خراسان ، قدم بغداد للحج فكتب الناس عنه ، ثم رجع ومات بخراسان سنة ست عشرة ، أو سبع عشرة ، ومائتين . 3783 - الْحَسَن بن سهل بن عَبْد اللَّهِ أَبُو مُحَمَّد وهو أخو ذي الرياستين الفضل بن سهل كانا من أهل بيت الرياسة فِي المجوس وأسلما ، هما وأبوهما سهل فِي أيام هَارُون الرشيد ، واتصلوا بالبرامكة ، وكان سهل يتقهرم ليحيى بن خالد بن برمك وضم يَحْيَى الْحَسَن والفضل ابني سهل إِلَى ابنيه الفضل وجعفر يكونان معهما ، فضم جَعْفَر الفضل بن سهل إِلَى المأمون ، وهو ولي عهد فغلب عليه ، ولم يزل معه إِلَى أن قتل الفضل بخراسان ، فكتب المأمون إِلَى الْحَسَن بن سهل وهو ببغداد يعزيه بأخيه ، ويعلمه أَنَّهُ قد استوزره ، ويأمره بإجراء الأمر مجراه . فلم يكن أحد من بني هاشم ولا من سائر القواد يخالف للحسن أمرا ، ولا