الخطيب البغدادي

262

تاريخ بغداد أو تاريخ مدينة السلام ( تحقيق بشار )

حَدَّثَنِي الصوري ، قَالَ : ذكر لي الْحَسَن بن حامد أن المتنبي لما قدم بغداد نزل عليه ، وأنه كان القيم بأموره ، وأن المتنبي ، قَالَ لَهُ : لو كنت مادحا تاجرا لمدحتك . قُلْتُ : ومات بمصر فِي يوم الأحد مستهل شوال من سنة سبع وأربع مائة . 3771 - الْحَسَن بن الْحَسَن بن عَلِيّ بن المنذر أَبُو الْقَاسِمِ الْقَاضِي سمع إِسْمَاعِيل بن مُحَمَّد الصَّفَّار ، ومحمد بن عمرو الرزاز ، وأبا عمرو ابن السماك ، وأحمد بن سلمان النجاد ، وعبد الصمد بن عَلِيّ الطستي ، وجعفرا الخلدي ، وأبا مُحَمَّد ابن الخراساني ، وعبد الباقي بن قانع الْقَاضِي ، وأبا بكر الشافعي ، ومحمد بن عَلِيّ بن دحيم الكوفي ، وجماعة غيرهم من هذه الطبقة . كتبنا عنه ، وكان صدوقا ضابطا ، صحيح النقل ، كثير الكتاب ، حسن الفهم . وذكر ابنه يَحْيَى أَنَّهُ الْحَسَن بن الْحَسَن بن عَلِيّ بن المنذر بن عفان بن عَلِيّ بن عِيسَى بن الوليد بن ديمي بن المز الفارسي . وكان حسن العلم بالفرائض وقسمة المواريث . وخلف الْقَاضِي أبا عَبْد اللَّهِ الْحُسَيْن بن هَارُون الضبي عَلَى القضاء ببغداد ، ثم خرج إِلَى ميافارقين فتولى القضاء هناك سنين كثيرة ، ثم عاد بأخرة إِلَى بغداد ، وأقام يحدث بها إِلَى حين وفاته . ومات فِي يوم الأربعاء الثامن عشر من شعبان سنة إحدى عشرة وأربع مائة ، ودفن من الغد فِي مقبرة جامع المنصور . وكان مولده فِي يوم الأربعاء مستهل جمادى الآخرة من سنة إحدى وثلاثين وثلاث مائة .