الخطيب البغدادي

18

تاريخ بغداد أو تاريخ مدينة السلام ( تحقيق بشار )

أَخْبَرَنَا محمد بن عمر بن بكير ، قَالَ : أَخْبَرَنَا الحسين بن أحمد الصفار ، قَالَ : حَدَّثَنَا أحمد بن محمد بن ياسين ، قَالَ : سمعت أحمد بن نجدة ، وعلي بن محمد ، يقولان : سمعنا أبا الصلت ، يقول : سمعت سفيان بن عيينة ، يقول : ما قدم علينا خراساني أفضل من أبي رجاء عبد الله بن واقد الهروي ، قلت له : فإبراهيم بن طهمان قَالَ : كان ذاك مرجئا ، قَالَ علي : قَالَ أبو الصلت : لم يكن إرجاؤهم هذا المذهب الخبيث أن الإيمان قول بلا عمل ، وأن ترك العمل لا يضر بالإيمان ، بل كان إرجاؤهم أنهم كانوا يرجون لأهل الكبائر الغفران ، ردا على الخوارج وغيرهم الذين يكفرون الناس بالذنوب ، فكانوا يرجون ، ولا يكفرون بالذنوب ، ونحن كذلك ، سمعت وكيع الجراح ، يقول : سمعت سفيان الثوري في آخر أمره يقول : نحن نرجو لجميع أهل الذنوب والكبائر الذين يدينون ديننا ويصلون صلاتنا وإن عملوا أي عمل ، وكان شديدا على الجهمية أَخْبَرَنَا أبو بكر أحمد بن محمد الأشناني ، قَالَ : سمعت أحمد بن محمد بن عبدوس الطرائفي ، يقول : سمعت عثمان بن سعيد الدارمي ، يقول : وسألته ، يعني يحيى بن معين ، عن إبراهيم بن طهمان ، فقال : ليس به بأس أَخْبَرَنَا أحمد بن عبد الله بن محمد الأنماطي ، قَالَ : أَخْبَرَنَا محمد بن المظفر الحافظ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا علي بن أحمد بن سليمان ، المعروف بعلان المصري ، قَالَ : حَدَّثَنَا أحمد بن سعد بن أبي مريم ، قَالَ : وسألته يعني يحيى بن معين ، عن إبراهيم بن طهمان ، فقال : ليس به بأس يكتب حديثه ، وإبراهيم بن طهمان خراساني ، سكن مكة