ابن أبي حاتم الرازي
460
الجرح والتعديل
باب الراء 2070 - الربيع بن ركين ( 1 ) بن ربيع بن عميلة الفزاري روى عن
--> ( 1 ) يأتي في باب السين " الربيع بن سهل بن الركين بن الربيع بن عميلة " وفي باب الركين " الركين بن الربيع بن عميلة " ففي ترجمة الربيع بن الركين من تاريخ البخاري والثقات وهذا الكتاب انه يروى عن عدى بن ثابت وعنه شعبة وزاد البخاري والمؤلف انه يروى عن سالم الأفطس وعنه مروان الفزاري وزاد المؤلف انه يروى عن قيس بن مسلم . وذكروا الركين بن الربيع والد هذا فلم يذكروا في شيوخه أحدا من شيوخ ابنه ولكن ذكروا في الرواة عنه شعبة . وذكر المؤلف والبخاري الربيع بن سهل فذكرا انه يروى عن سعيد بن عبيد وذكر البخاري انه روى عنه سعيد بن سليمان وذكر المؤلف جماعة آخرين كما يأتي في ترجمته فوقع في ترجمة الركين من التهذيب انه يروى عن قيس بن مسلم وعدي ابن ثابت فلا أدرى أصحيح ذلك أم انتقال إلى ترجمة أبيه وجاء الحسيني فذكر ترجمة الربيع بن الركين ثم قال " ضعفه النسائي وقال يكون ببغداد وهو الربيع بن سهل ابن الركين - يريد انه نسب إلى جده - وقال ابن حبان في الثقات روى عنه أهل الكوفة ومات سنة تسع ومائة " كذا قال ولم يفكر متى بنيت بغداد ولا فتش عن ترجمة الربيع بن سهل في الكتب وقد ذكر الخطيب في تاريخ بغداد ( 8 / 417 ) عن ابن معين " الربيع بن سهل الفزاري كان ها هنا وقد سمعت منه وليس هو بشئ وينبغي أن يكون من آل الركين بن الربيع الفزاري " ففي هذا ان هذا الرجل كان ببغداد وان ابن معين أدركه وسمع منه فأين هو من الربيع بن الركين الذي يروى عن عدى بن ثابت ويروى عنه شعبة ؟ وبنى الحسيني على أنه توفى سنة 109 أي قبل أن يولد ابن معين بزمان وقبل ان تبنى بغداد بمدة ودل كلام ابن معين على أن هذا الرجل كان يقال له " الربيع بن سهل " ولا يعرف بالربيع بن الركين وذكر الخطيب كلمة النسائي وهي " ربيع بن سهل الفزاري وهو ابن الركين بن الربيع ضعيف كان يكون ببغداد " وقوله " وهو ابن الركين " وانما قصد بها انه الربيع بن سهل بن الركين . ولم يقصد انه هو الذي يقال له الربيع بن الركين كما توهم الحسيني وتعقب ابن حجر في تعجيل المنفعة ص 124 كلام الحسيني فلم يشف وبين ان ابن حبان ذكر الربيع بن الركين في الطبقة الثانية فقال ما نقله الحسيني ثم ذكره في الثالثة فقال " روى عن عدى بن ثابت " قال " فكأنه عنده اثنان " أقول احسب الذي ذكره في الثانية آخر لا يعرف فاما الربيع بن الركين بن الربيع فتأخر عن ذاك التاريخ . والله المستعان .