ابن أبي حاتم الرازي
156
الجرح والتعديل
الحجاج أسرد للحديث من سفيان الثوري . حدثنا عبد الرحمن نا محمد ابن حمويه بن الحسن قال سمعت أبا طالب قال سمعت أبا عبد الله - يعنى أحمد بن حنبل - يقول : كان الحجاج من الحفاظ . قلت فلم ليس هو عند الناس بذلك ؟ ( 1 ) قال لان في حديثه زيادة على حديث الناس ، ليس يكاد له حديث الا فيه زيادة . حدثنا عبد الرحمن انا حرب بن إسماعيل فيما كتب إلى قال قلت لأبي عبد الله - يعنى أحمد بن حنبل : حديث الحجاج عن الزهري ؟ قال : يقولون لم يلق الزهري ، وكان يروى عن رجال لم يلقهم ، وكأنه ضعفه . حدثنا عبد الرحمن انا ابن أبي خيثمة فيما كتب إلى قال ( 2 ) سمعت يحيى بن معين يقول : الحجاج بن أرطأة كوفي [ صدوق - 3 ] ليس بالقوى ، يدلس عن محمد بن عبيد الله العرزمي عن عمرو بن شعيب . حدثنا عبد الرحمن قال ذكره أبى عن إسحاق بن منصور [ عن يحيى بن معين - 4 ] أنه قال : الحجاج بن أرطأة ليس بذاك القوى وهو ( 283 ك ) مثل أبى ليلى ومجالد . حدثنا عبد الرحمن قال قرئ على العباس بن محمد الدوري عن يحيى بن ( 233 م 2 ) معين أنه قال : حجاج لا يحتج بحديثه . حدثنا عبد الرحمن سمعت أبي يقول : حجاج بن أرطأة صدوق يدلس عن الضعفاء ( 5 ) يكتب حديثه ، وإذا قال : حدثنا . فهو صالح لا يرتاب في صدقه وحفظه إذا بين السماع ، ولا يحتج بحديثه ، لم يسمع من الزهري ولا من هشام بن عروة ولا من عكرمة . حدثنا عبد الرحمن سمعت أبا زرعة يقول : الحجاج بن أرطأة صدوق مدلس .
--> ( 1 ) م " بذاك " . ( 2 ) زاد في ك " قلت لأبي عبد الله " وهي طائشة مما مر . ( 3 ) من م ومثله في التهذيب . ( 4 ) سقط من ك . ( 5 ) هكذا في التهذيب ووقع في ك " عن الضعف " وفي م " على الضعفاء " .