ابن أبي حاتم الرازي
32
الجرح والتعديل
مهدى قال قيل لشعبة متى يترك حديث الرجل ؟ قال إذا حدث عن المعروفين ما لا يعرفه المعروفون وإذا أكثر الغلط وإذا اتهم بالكذب وإذا روى حديثا غلطا مجتمعا عليه فلم يتهم نفسه فيتركه طرح حديثه ، وما كان غير ذلك فارووا عنه . حدثنا عبد الرحمن نا يونس بن عبد الأعلى نا اشهب قال سمعت مالكا وسئل عن الرجل الثقة الثقة فيدفع إليه الكتاب فيعرف الحديث الا انه ليس له حفظ ولا ( 25 م ) إتقان ؟ قال لا يؤخذ عنه ، إذا زيد في الحديث شئ لم يعرف . حدثنا عبد الرحمن نا أبو زرعة نا إبراهيم بن المنذر الحزامي حدثني معن ومحمد بن صدقة أو أحدهما قال كان مالك يقول لا يؤخذ العلم من أربعة ، رجل معلن بالسفه وان كان اروى الناس ، ورجل يكذب في أحاديث الناس إذا حدث بذلك وإن كنت لا تتهمه ان يكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وصاحب هوى يدعو الناس إلى هواه ، وشيخ له فضل وعبادة إذا كان لا يعرف ما يحدث به . حدثنا عبد الرحمن نا أبو زرعة [ نا - 1 ] عمران بن هارون [ الرملي - 2 ] نا ابن لهيعة حدثني أبو الأسود عن منذر بن جهم الأسلمي قال كان رجل منا في الأهواء زمانا ثم صار بعد إلى [ امر - 3 ] الجماعة فقال ( 4 ) لنا أنشدكم الله ان تسمعوا من أصحاب الأهواء فانا والله كنا نروى لكم الباطل ونحتسب الخير في ضلالتكم . حدثنا عبد الرحمن نا أبو زرعة نا عمرو بن خالد الحراني نا زهير ابن معاوية نا محرز أبو رجاء وكان يرى رأى القدر فتاب منه فقال
--> ( 1 ) سقطت من م وتأتي ترجمة عمران ( 3 / 1 / 307 ) وفيها رواية أبى زرعة عنه . ( 2 ) من م وهكذا في ترجمة عمران . ( 3 ) من ك . ( 4 ) م ( وقال ) .