الحكيم الترمذي

95

نوادر الأصول في أحاديث الرسول

وَقَالَ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم هَكَذَا ونقر بإصبعه هَكَذَا الْوَلِيّ من كتب الله لَهُ الْولَايَة وَجعل لَهُ حظا فبحظه من الله تَعَالَى يقدر أَن يَتَوَلَّاهُ كَمَا أَن النُّبُوَّة لمن كتب لَهُ النُّبُوَّة وَجعل لَهُ حظا فبحظه من الله تَعَالَى قَامَت لَهُ النُّبُوَّة وَبَين الْأَنْبِيَاء عَلَيْهِم السَّلَام تفَاوت فِي الدَّرَجَات قَالَ تَعَالَى وَلَقَد فضلنَا بعض النَّبِيين على بعض وَقَالَ تَعَالَى لَا تَجِد قوما يُؤمنُونَ بِاللَّه وَالْيَوْم الآخر يوادون من حاد الله وَرَسُوله الْآيَة وَهَذِه الْآيَة نزلت فِي أبي عُبَيْدَة ابْن الْجراح رَضِي الله عَنهُ حِين قتل أَبَاهُ يَوْم بدر وَقَالَ عبد الرَّحْمَن بن أبي بكر لِأَبِيهِ رَضِي الله عَنْهُمَا بَعْدَمَا أسلم يَا أَبَت لقد أهدفت لي يَوْم بدر فضفت عَنْك فَقَالَ أَبُو بكر رَضِي الله عَنهُ أما أَنَّك لَو أهدفت لي مَا ضفت عَنْك وَكتب الله لأهل الْولَايَة ولايتهم وأيدهم بِروح مِنْهُ فَلَا تأحذهم