ابن هشام الحميري

56

كتاب التيجان في ملوك حمير

بعد أن ساروا وسألوا آية . . . فرضوها بعد عقد عقدوا جعلوا الآية فيهم نسبا . . . كانتساب الأب لما وردوا ثم قالوا إنما هم أرم . . . وهي بحر عليها وكدوا فرضي هود بما قالوا معا . . . فسني المسك ولاح العمد قد رضوها فرأوها نسبا . . . واليها بعد عاد قصدوا ثم خانوا بعد صلح ورضي . . . وعهود لنبي عهدوا إنما مهرج شؤم وبه . . . عن هوى هود لعمري عمدوا حلت النار لهم فاحترقوا . . . وكذا النار عليهم تقدُ أوقد النار عليهم خيرهم . . . ما نجا غيري منهم أحد ويل عاد يا ويل لهم . . . قدموا شيئاً فها هم وجدوا ومهرج هو الذي أمرهم أن لا يؤمنوا لهود ، وأنها لما سمعت عاد ميسعان ثاروا عليه في جوف الليل فقص عليهم ما كان من شأنهم فصاروا إليه يداً واحدة وقالوا له : يا ميسعان لقد دلنا شعرك على هوجك ولقد أعميت على وفدنا بالهوى . ولميسعان منعة بأخوته وولده وقومه فكرهوا أن يسرعوا إليه بسوء حتى يعذروا إلى قومه ، فلما أعذروا إليهم قال له قومه : يا