ابن هشام الحميري
408
كتاب التيجان في ملوك حمير
أراك امرءاً في ظلم قومك جاهدا . . . وما لك في ظلم العشيرة من رشد فالا تدع ظلم العشيرة طائعا . . . تلاق أمراً من بعض قومك ذا حقد من الرجلة الساعين أو تلق فارساً . . . على فرس في الخيل أدهم ذي ورد جواد كنصل السيف أين لقيته . . . فيضربك أو يطعنك طعناً على عمد ألم تر عاداً يف فرق جمعها . . . قبيل وقد ما جار عن منهج القصد وقالت بنو عاد هلكنا فجهزوا . . . خيارهم أهل الرفاعة والمجد وكان أبو سعد وقيل فعوقبوا . . . بلقمان أذرد الحبيب إلى الجعد فلما أتوا عزف الجرادة اخلدوا . . . ثلاثين يوماً ثم هبوا على وجد فقيل لهم أعطيتهم فتخيروا . . . مناكم ولكن لا سبيل إلى الخلد دعاكم قبيل بالمنية ربه . . . ولله قيل ذلك من وفد وقال أضربوا رأسي ولا تتهيبوا . . . تجورا من الأطواد ذي أجد صلد فعاجله وقع الصواعق كالذي . . . أراد سفاهاً والسفاهة قد تردي وملك لقمان الحياة فردها . . . إلى ناهض حرقوا أئمة نهد وكان يحب الخلد لو حصلت له . . . أفاحيص صار ليلة القطر الرعد وقال أبو سعد الهي فأعطني . . . مناي على ما كان أذهب من وجدي فزوده براً وتقوى كلاهما . . . وما كان عن وفد الوفادة من صد