ابن هشام الحميري
381
كتاب التيجان في ملوك حمير
فاتبعت من المحارب جمع . . . من الصمود ذبحة لما ذبح فذكره منقطع إذا افتتح . . . فخف في ميزانه وما رجح فأجابه رجل من المشركين يقال له الخلجان أيضاً : إن لعاد قوة لن تفتلح . . . وعزها رأس لها أن يقترح والأمر فيها بينهما أمر صلح . . . والعز فيها خالد لا يطرح وأمر شاويها إذا شاء سرح . . . تم لها فيها مناخ منفسخ عارفة غبوقها والمصطبخ . . . نحو الذي يكسب كساب النقح تذل بالعزة منها من جمح . . . ومن بي عمداً عليها أو طمح وكلهم ذو منعة وذو فرح . . . وإن يشا من خرد بيض نكح قال معاوية : لقد جئت بالبرهان في حديثك يا عبيد فماذا فعلوا ؟ قال : يا معاوية ، لما تولت عليهن سنون ب . متها وحطمتها ، فاشتد فيها قحطهم وهم في ذلك غير تائبين ولا مطيعين لنبيهم هود صلى الله عليه . ثم قام رجل من أشرافهم وذوي أنسابهم - يقال له زميل بن عنز أخو القيل ابن عنز - وكان القيل رأس عاد وسيدها في زمانه وصاحب السحابات والريح التي أهلكت عاداً بإذن الله عز وجل - فقام زميل فنادى قومه ، فقال : يا قوم إني فكرت لما نزل بكم من هذا القحط ورأيت رأياً وقلت فيه قولاً وأنا عارض ذلك عليكم - أن رأيتم ذلك - فقالت له الجماعة : إن رأيك لأصيل وإن فعلك لجميل فقل