ابن هشام الحميري

292

كتاب التيجان في ملوك حمير

فهو في المهمة سمع صموت . . . ولدى الأحياء أحوى رفل افيح الباب مفيد مبيد . . . جاد من جدوى يديه المقل فلئن فلت هذيل شباه . . . لبما كان هذيلاً يفل وبما أبركها في مناخ . . . جعجع ينقب فيه الأظل صليت مني هذيل بخرق . . . لا يمل الشر حتى يملوا يورد الآلة حتى إذا ما . . . نهلت كان لها منه عل تضحك الضبع لقتلي هذيل . . . وترى الذئب لها يستهل وسباع الطير تهفو بطانا . . . تتخطاهم فما نستقل وفتو هجروا ثم أسروا . . . ليلهم حتى إذا انجاب حلوا فاحتسوا أنفاس نوم فلما . . . هوموا رعتهم فاشمعلوا كل ماض قد تردى بماض . . . كسنا البرق إذا ما يسل فاسقينها يا سواد بن عمرو . . . إن جسمي يعد خالي لخل حلت الخمر وكانت حراماً . . . وبلأي ما ألمت تحل فأتى عامر بن الظرب بجميع عدوان إلى هذيل والقارة ولحيان وقد قتلوا فقال لهم شهاب بن أبي ذؤيب : كان الموت أقرب من نصركم يا قومنا فقال عامر بن الظرب : اقسم بالله قسماً حقا لأطلين بوتركم كل واتر . وتركهم فسار بنو خزيمة ، فقال شهاب بن أبي ذؤيب لقوم بني أسد :