ابن هشام الحميري

131

كتاب التيجان في ملوك حمير

وبدت لك الأسباب عن آياتها . . . لما بدرت وجردت تجردا إن اليقين يزيد لحظاً صادقاً . . . وترى من الأمر الخفي وعيدا قد حقق السبب الخبير بأمره . . . لما آتاك يصدق الموعودا ودعاك إذ حان الرحيل ولم تجد . . . لما دعاك عن الرحيل محيدا ولقد رجوت بأن تقال فلم تجد . . . عند الرجاء من السنين مزيدا ولت سنوك وغاب عنك مقامها . . . وأرى لعمرك فقدها موجودا ليس الذي ولى وإن أملته . . . مما تحب إلى المنى مردودا أني يلوم أخو النهي أيامه . . . سفهاً ويكثر عندها التفنيدا أسفاً لمن جارى الزمان ولم يزل . . . بظبي المنية نحره مقصودا أين الذي يخشة وينسى عمره . . . يوماً على بعد المدى معدودا لابد أن يلقي المنون وإن نأت . . . تأبدت أيامه تأبيدا ولقد رأى من حكمها فيما مضى . . . عبرا مشين معجلاً ووئيدا كم جددت من ذي السقام واخلقت . . . بعد الغضارة والنعيم جديدا كم الفت من شاسعين وشتت . . . بعد الإقامة والجميع عديدا من كان في حقب الدهور مخلد . . . أو كان في جمع العبيد عتيدا تستعبر الأيام منه جدة . . . بعد النعيم ولو غدا جلمودا يهتكن عنقة والثبير ووائلا . . . وتحط بعد علوه عبودا