ابن أبي حاتم الرازي
38
الجرح والتعديل
وسئل عن محمد بن إسحاق قيل له لم يرو أهل المدينة عنه فقال سفيان : جالست ابن إسحاق منذ ( 1 ) بضع وسبعين سنة وما يتهمه أحد من أهل المدينة ولا يقول فيه شيئا . قلت لسفيان كان ابن إسحاق جالس ( 2 ) فاطمة بنت المنذر ؟ فقال : أخبرني ابن إسحاق انها حدثته وانه دخل عليها . حدثنا عبد الرحمن نا صالح بن أحمد نا علي قال قلت لسفيان ابن عيينة : ابن محمد بن حنين الذي روي عنه عمرو بن دينار : صوموا لرؤيته ؟ فقال : إبراهيم بن عبد الله بن حنين ، وعبيد بن حنين ، ومحمد بن حنين ، من أهل المدينة موالي [ آل - 3 ] العباس ، قلت عتاب ابن حنين ؟ قال : لا ، هذا مكي . حدثنا عبد الرحمن نا صالح نا علي قال سمعت سفيان سئل عن إسماعيل بن أمية وأيوب بن موسى ، قال : كان أيوب أفقههما في الفتيا في البيوع والأمور ، وكنت لإسماعيل بن أمية أطول مجالسة . فذكرت ذلك لأبي فقال : هما ابنا عم ، إسماعيل وأيوب بن موسى . حدثنا عبد الرحمن نا صالح نا علي قال قلت لسفيان : ان ليثا روى عن طلحة بن مصرف عن أبيه عن جده ان النبي صلى الله عليه وسلم توضأ ؟ فأنكر ذاك سفيان وعجب منه أن يكون جد طلحة لقى النبي صلى الله عليه وسلم . حدثنا عبد الرحمن نا صالح نا علي قال سألت سفيان عن جعفر ابن محمد بن عباد بن جعفر وكان قدم اليمن فحملوا عنه شيئا ، قلت لسفيان روى معمر عنه أحاديث يحيى بن سعيد ، فقال سفيان : انما وجد
--> ( 1 ) مثله في تاريخ بغداد ( 1 / 221 ) والتهذيب وغيرهما ووقع في ك " منه " . ( 2 ) ك " جالسا " خطأ انما هو " جالس " فعل ماض . ( 3 ) من د .