ابن أبي حاتم الرازي

368

الجرح والتعديل

برأسه : لا ، فلم اقنع منه فقلت : فهمت عني : له صحبة ؟ قال : هو تابعي . قلت فكان سيد عمله معرفة الحديث وناقلة الآثار فان في عمره يقتبس منه ذلك فأراد الله ان يظهر عند وفاته ما كان عليه في حياته - 1 ] . ما انشد في أبي وأبي زرعة رحمهما الله من الشعر حدثنا عبد الرحمن قال سمعت أبي يقول قال بعض الحكماء هذه الأبيات : ليس في الدين مراء * ليس بالحق خفا وعلى الحق لذي الفهم من النور هدى ليس ذو العرش * بمعبود برأي وهوى ان يكن هذا كذا * فإذا ليس يرى ديننا في كل يوم * رأى هذا ثم ذا ليس ذو الآثار في الدين وذو الرأي سوا ليس تباع رسول الله * قصا واقتفتا مثل من يتبع نعما * ن على رأى رأي ( 197 م ) ولو أن الدين رأى * فيه أصبحنا سوا ويهود ونصارى * فيه كانوا شركا ولقد قال بنصح * جاء فيما عنه جا عامر الشعبي قولا * كان فيه ما كفى بل على ما كان رأيا * فكفاكم منه ذا انما الدين اتباع * لا ابتداع وابتدا ( 2 )

--> ( 1 ) من م . ( 2 ) د " وهوى " .