ابن أبي حاتم الرازي
337
الجرح والتعديل
هذا عن جابر ، فقال : صدقتم ، ادخلوا . حدثنا عبد الرحمن قال ( 1 ) حضر عند أبي زرعة محمد بن مسلم [ والفضل بن العباس المعروف بالصائغ فجرى بينهم مذاكرة ، فذكر محمد ابن مسلم - 2 ] حديثا فأنكر فضل الصائغ فقال يا أبا عبد الله ليس هكذا هو ، فقال كيف هو ؟ فذكر رواية أخرى ، فقال محمد بن مسلم بل الصحيح ما قلت والخطأ ما قلت ، قال فضل فأبو زرعة الحاكم بيننا ، فقال محمد بن مسلم لأبي زرعة أيش تقول أينا المخطئ ؟ فسكت أبو زرعة ولم يجب فقال محمد بن مسلم : مالك سكت ، تكلم ، فجعل أبو زرعة يتغافل ، فألح عليه محمد بن مسلم وقال : لا اعرف لسكوتك معنى ، ان كنت انا المخطئ فأخبر وان كان هو المخطئ [ فأخبر - 2 ] ، فقال هاتوا أبا القاسم ابن أخي فدعى به فقال اذهب وادخل بيت الكتب دفع القمطر الأول والقمطر الثاني والقطمر الثالث وعد ستة عشر جزءا وائتني بالجزء السابع عشر ، فذهب فجاء بالدفتر فدفعه إليه فأخذ أبو زرعة فتصفح الأوراق واخرج الحديث ودفعه إلى محمد بن مسلم فقرأه محمد بن مسلم : فقال نعم غلطنا فكان ماذا ؟ . حدثنا عبد الرحمن قال ( 3 ) قيل لأبي زرعة بلغنا عنك انك قلت لم أر [ أحدا - 4 ] احفظ من ابن أبي شيبة ؟ فقال ، نعم في الحفظ ولكن في الحديث كأنه لم يحمده ، فقال : روي مرة حديث حذيفة في الإزار فقال حدثنا أبو الأحوص عن أبي إسحاق عن أبي معلي عن حذيفة ، [ فقلت له انما هو أبو إسحاق عن مسلم بن نذير عن حذيفة ، وذاك الذي ذكرت ( 173 م )
--> ( 1 ) د " قال أبو محمد " . ( 2 ) سقط من ك . ( 3 ) م " قال عبد الرحمن " . ( 4 ) من م .