ابن أبي حاتم الرازي

332

الجرح والتعديل

حديث آخر سوى هذين ، قال : ما هو ؟ قلت : حدثنا عمرو بن مرزوق عن عكرمة بن عمار عن الهرماس قال : سلمت على النبي صلى الله عليه وسلم فمد يده . قال أبو زرعة : فسكت ولم ينكره . وقال أبو محمد : كان أبو زرعة قل يوم الا يخرج معه إلى المسجد كتابين أو ثلاثة كتب ، لكل قوم كتابهم الذي سألوا فيه فيقرأ على [ كل 1 ] قوم ما يتفق له القراءة من كتاب ، ثم يقرأ للآخر كتابه الذي قد سأل فيه أوراق ( 2 ) ثم يقرأ للثالث كمثل ذلك فإذا رجعوا أولئك في يومهم يكون قد اخرج معه كتابهم فيجئ إلى الموضع الذي كان يقرأ عليهم إلى ذلك المكان فيبتدئ فيقرأ من غير أن يسألهم : إلى أين بلغتم ؟ وما أول مجلسكم ؟ فكان ذاك دأبه كل يوم لا يستفهم من أحد منهم أو مجلسه وهذا بالغداة ، وبالعشي كمثل ( 3 ) ولا أعلم أحدا من المحدثين قدر على هذا . حدثنا عبد الرحمن نا أبو زرعة قال حضرت يوما عبيد الله بن ( 169 م ) عائشة فقال : أول من كسا البيت جرهم ، قال أبو زرعة فقلت فجرهم كان قبل أو تبع ؟ قال : بل تبع ، قلت حدثنا إبراهيم بن موسى انا ابن ثور عن معمر عن تميم بن عبد الرحمن عن سعيد بن جبير قال : أول من كسا البيت نبع فنهى الناس عن سبه ، فسكت ثم انبسط بعد ذلك إلى . حدثنا عبد الرحمن قال سمعت أبا زرعة يقول : قعدت إلى أبي الوليد يوما فحملت عنه ثمانية عشر حديثا وحدثنا مذاكرة من غير أن كتبت منه حرفا وتحفظت عنه كله . حدثنا عبد الرحمن سمعت أبا زرعة يقول : سمعت من بعض المشايخ أحاديث فسألني رجل من أصحاب الحديث فأعطيته كتابي فرد علي الكتاب

--> ( 1 ) سقط من م . ( 2 ) كذا في الأصول . ( 3 ) د " كمثله " .