ابن أبي حاتم الرازي
207
الجرح والتعديل
حدثنا عبد الرحمن نا العباس بن الوليد بن مزيد حدثني محمد بن هلال نا ابن أبي العشرين - يعني عبد الحميد بن حبيب - قال لما سوينا علي الأوزاعي تراب قبره قام والى الساحل عند رأسه فقال : رحمك الله أبا عمرو فوالله لقد كنت لك أشد تقية [ من الذي ولاني - 1 ] فمن ظلم بعدك فليصبر . باب ما ذكر من جلالة الأوزاعي وتعظيم العلماء له حدثنا عبد الرحمن نا عبد الله بن محمد بن عمرو الغزي قال سمعت قبيصة يقول : كان سفيان يعني الثوري إذا جاءه كتاب نظر في عنوانه ثم يدسه تحت البوري فإذا جاء كتاب الأوزاعي فكه وقرأه من ساعته . حدثنا عبد الرحمن ( 84 م ) نا محمد بن مسلم قال سمعت قبيصة يقول : ما رأيت سفيان يقرأ كتاب أحد ممن يدفع إليه يضعه ساعة ( 57 د ) الا كتاب الأوزاعي وورقاء فإنه ورد عليه كتاب الأوزاعي فقرا ثم تبسم فقال سألني النقلة ، سألني النقلة . حدثنا عبد الرحمن نا أحمد بن سنان الواسطي قال حدثني عمر بن عثمان بن عاصم قال حدثني أبي قال رأيت سفيان الثوري بمكة آخذا بزمام ناقة الأوزاعي وهو يقول : كفوا عنا يا معشر الشباب حتى نسأل الشيخ . حدثنا عبد الرحمن نا سعيد ( 2 ) بن سعد البخاري نا عثمان بن عاصم أخو علي بن عاصم قال رأيت شيخا بين الصفا والمروة على ناقة وشيخا يوقده واجتمع أصحاب الحديث عليه فجعل الشيخ الذي يقود
--> ( 1 ) من د . ( 2 ) ك " سعيد " خطأ .