ابن أبي حاتم الرازي

197

الجرح والتعديل

في دار الشرك فقال ( مالكم لا تقاتلون في سبيل الله والمستضعفين من الرجال والنساء والولدان ) إلى قوله ( نصيرا ) هذا ولم يكن على المسلمين لوم فيهن فكيف بالتخلية بين المشركين وبين المؤمنات يظهر منهن لهم ما كان يحرم علينا الا بنكاح . وقد حدثني الزهري انه كان في كتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي كتب به بين المهاجرين والأنصار أن لا يتركوا مفرحا ان يعينوه في فداء أو عقل ، ولا نعلم أنه كان لهم يومئذ فئ موقوف ولا أهل ذمة يؤدون إليهم خراجا الا خاصة أموالهم ، ووصية رسول الله صلى الله عليه وسلم [ المسلمين بالنساء في حجة الوداع وقوله انما أوصيكم بالضعيفين المرأة والصبي ، ومن رأفة رسول الله صلى الله عليه وسلم - 1 ] كانت بهن قوله ( 76 م ) : اني لأقوم في الصلاة أريد أن أطول فيها فاسمع بكاء الصبي فأتجوز في صلاتي كراهة ان أشق على أمه . فبكاؤها عليه من صبغة الكفر أعظم من بكائه بعض ساعة وهي في الصلاة ، وليعلم أمير المؤمنين انه راع وان الله مستوف منه وموفيه حين يوقف به على موازين القسط يوم القيامة . أسأل الله ان يلقي أمير المؤمنين حجته وبحسن به الخلافة لرسوله في أمته ويؤتيه من لدنه اجرا عظيما والسلام عليك . ( 54 د ) رسالة الأوزاعي إلى سليمان بن مجالد في التعطف بالمكتوب [ عند الخليفة - 2 ] في التماس الفداء لأهل قاليقلا حدثنا عبد الرحمن انا العباس بن الوليد بن مزيد قراءة قال أخبرني

--> ( 1 ) من م . ( 2 ) ليس في ك .