ابن أبي حاتم الرازي

165

الجرح والتعديل

قالوا ( 1 ) هذا هدية أهدته الينا بريرة تصدق به عليها ( 2 ) فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : هو عليها صدقة ولنا هدية . قالت وخيرت وكان زوجها حرا . قال شعبة ثم سألته بعد فقال : ما أدري هو حر أم عبد ؟ قال شعبة فقلت لسماك بن حرب اني أتقى أن أسأله عن الاسناد فسله أنت ، قال وكان في خلقه ( 3 ) فقال له سماك بعد ما حدث : أحدثك هذا أبوك عن عائشة ؟ قال عبد الرحمن : [ نعم - 4 ] . فلما خرج قال [ لي - 5 ] سماك يا شعبة استوثقت لك منه . حدثنا عبد الرحمن نا علي بن الحسن قال نا إبراهيم بن عبد الله بن حاتم ( 6 ) الهروي نا إسماعيل [ يعني - 7 ] ابن علية عن شعبة قال كنت أسال حمادا فيجيبني فأقول : عن إبراهيم ؟ فيقول : لا توقفني فاني لا أدري لعلي أكون قد نسيت . حدثنا عبد الرحمن نا صالح بن أحمد نا علي - يعني ابن المديني - قال سمعت ربعي بن إبراهيم نا إسماعيل بن إبراهيم - يعني ابن علية - عن شعبة قال قال لي حماد بن أبي سليمان : يا شعبة لا توقفني على إبراهيم فان العهد قد طال وأخاف ان أنسى - أو أكون ( 8 ) قد نسيت .

--> ( 1 ) مثله في مسند الطيالسي وفي د " فقالوا " ووقع في ك " فقال " كذا . ( 2 ) ك " علينا " خطأ . ( 3 ) يعني انه كان في خلقه ضيق كره شعبة أن يقول " في خلقه سوء " فحذف ، وفي بعض الروايات " في خلقه شئ " وكان شعبة يكثر السؤال فخشى ان يسأل فيغضب عليه عبد الرحمن لكثرة سؤاله فأمر سماكا ان يسأل لان سماكا لم يكن يكثر السؤال ، فإذا سأل نادرا لم يكن ذلك مظنة للغضب . ( 4 ) سقط من م . ( 5 ) ليس في م . ( 6 ) تأتي ترجمته في بابه من أصل الكتاب ووقع هنا في د " إبراهيم بن حاتم بن عبد الله " كذا . ( 7 ) من م . ( 8 ) م " أو أقدر " كذا .