ابن أبي حاتم الرازي

107

الجرح والتعديل

يتجان عليهم ( 1 ) ويمسح البساط ويقول ما أحسنه ، ما أحسنه ، بكم أخذتم هذا ؟ ثم قال البول البول - حتى اخرج . قال أبو محمد ( 30 ك ) قلت يعني انه احتال بما فعل ليزهدوا فيه فيتباعد منهم ويسلم من شرهم ( 2 ) . حدثنا عبد الرحمن نا محمد بن مسلم حدثني مقاتل بن محمد عن ابن ( 3 ) جبر - يعني محمد بن عصام بن يزيد - عن أبيه قال قال لي سفيان احمل كتابي هذا إلى المهدي ، قال فقلت يا أبا عبد الله ان رأيت أن تعفيني - وجعلت امتنع - فقال لي خذ كتابي هذا واحمله فان حولي جماعة لو قلت لهم لبادروا حمله إلى أبي عبيد الله ( 4 ) قال فحملت الكتاب وصرت إلى أبي عبيد الله ( 4 ) فقلت : رسول سفيان ؟ قال فأمر بي فأنزلت وسأل عني في سر وقال لي بكر بالغداة بالدخول ( 5 ) على أمير المؤمنين قال فاستعفيت ( 15 م ) فقال لا بد ، ثم بكرت فدخلت عليه فإذا مجلس بيت قد لبد فناولته الكتاب قال فجعل ينظر فيه فإذا في الكتاب : اني أظهر على أن لي الأمان ولكل من طولب بسبي وعلى ان ( 6 ) أحل من بلاد الله [ حيث أشاء فاني أرجو أن يخير الله لي قبل ذلك . قال فأعطاني مالا احمله إليه فأبيت ولم اقبله وقال : له الأمان ولمن طولب بسببه ويحل من بلاد الله حيث شاء - 7 ] ولكن يوافيني بالموسم ، وما على أبي عبد الله يضع يده في يدي فيأمر بالمعروف وينهى عن المنكر . قال فرجعت إلى سفيان فقلت قد ( 8 ) جاء الله بما تحب قال أمير المؤمنين كيت وكيت فقال : اسكت قل له يستعمل ما يعلم حتى إذا استعمل ما علم اتيناه

--> ( 1 ) د " يتجانن عليه " كذا . ( 2 ) ك ، ود " من برهم " . ( 3 ) د " أبى " خطأ . ( 4 ) ك " عبد الله " خطأ . ( 5 ) د " للدخول " . ( 6 ) م " انى " . ( 7 ) سقط من د . ( 8 ) ك " سفيان فقد " .