عبد الرحمن السهيلي
76
نتائج الفكر في النحو
وأما سحر - ليوم بعينه - فيمنع من إضافنه إلى الفعل ما فيه من معنى الألف واللام . فقس على هذا الأصل ما يضارعه من الكلام . * * * مسألة ( من باب معرفة علامات الإعراب ) قوله : " الواو : علامة الرفع في خمسة أسماء معتلة " . اعتلال هذه الأسماء على غير قياس ، إذا كان قياس " الواو " إذا تحركت وانفتح - ما قبلها إن انقلبت ألفاً ، فيكون الاسم مقصوراً ، وهذه الأسماء حذفت أواخرها في حال الإفراد والانفصال عن الإضافة . قال لي بعض أشياخنا في تعليل الحذف : إن التنوين لما أوجب حذف الألف المنقلبة لالتقاء الساكنين ، حذفوها رأساً ، كما قال الأول : رأي الأمر يفضي إلى آخر . . . فصير آخره أولا فإذا أضيفت وزالت علة التنوين ، رجعت الحروف المحذوفة ، وكان الإعراب فيها مقدراً كما هو مقدر في الأسماء المقصورة . وقد قال بهذا القول طائفة من النحويين .