زكريا بن محمد بن أحمد الأنصاري

64

فتح الباقي بشرح ألفية العراقي

17 - بيانه بعض الفروق ، كَمَا في بَيَان الفرق بَيْنَ عدل الرِّوَايَة وعدل الشهادة ( 1 ) ، والفرق بَيْنَ ( ( متوفى ) ) بفتح الفاء وكسرها ( 2 ) . 18 - بيانه لماهية بَعْض الألفاظ عَلَى ما تقتضيه قواعد العلوم ( 3 ) . 19 - تنبيهه عَلَى مناسبة الترتيب والتقديم والتأخير ( 4 ) . 20 - الإحالة إِلَى بَعْض كتبه ، كشرح البهجة ( 5 ) ، وشرح تنقيح اللباب ( 6 ) . 21 - بيانه لأصل اشتقاق بَعْض الألفاظ ، مثل : نبي ( 7 ) . المبحث الثانِي : مُميزات الشرح قَدْ بدا واضحاً عقب هَذَا كله أن الْقَاضِي زكريا الأنصاري حاول جاهداً توضيح وفكّ عبارات " التبصرة والتذكرة " ، وكما كَانَ هدفه منذ البدء تحقيقاً لطلب ذَلِكَ العزيز ، فَقَالَ : ( ( طلب منى بَعْض الأعزة عليَّ ، من الفضلاء المترددين إليَّ ، إِلَى أن أضع عَلَيْهَا شرحاً يحل ألفاظها ، ويبين دقائقها ، ويحقق مسائلها ، ويحرر دلائلها فأجبته إِلَى ذَلِكَ ) ) ( 8 ) . وَلَكِنْ الأمر الَّذِي لا مناص عَنْهُ ، ونقرره نحن عملاً بالأمانة العلمية ، أن الْقَاضِي زكريا لَمْ تَكُنْ كتابته هنا ذات أصالة بكرٍ ، وإنَّمَا استمد أغلب مادته من شرح السخاوي ، وشرح النَّاظِم ، حَتَّى اتهمه السخاوي صراحة بِذَلِكَ ، فَقَالَ : ( ( وكنت أتوهم أن كتابته أمتن من عبارته ، إِلَى أن اتضح لي أمره حَيْثُ شرع في غيبتي بشرح ألفية الْحَدِيْث ، مستمداً من شرحي ، بِحَيْثُ عجب الفضلاء من ذَلِكَ ) ) ( 9 ) .

--> ( 1 ) 1 / 96 . ( 2 ) 2 / 302 . ( 3 ) كما في المبتدي والمنتهي : 1 / 92 . ( 4 ) كما في تقديمه لمسلم على البخاريّ في النظم : 1 / 94 . ( 5 ) 1 / 88 . ( 6 ) 2 / 182 . ( 7 ) 1 / 90 . ( 8 ) فتح الباقي 1 / 85 . ( 9 ) الضوء اللامع 3 / 236 .