أحمد بن النقيب المصري

85

عمدة السالك وعدة الناسك

الشمسِ ، ويندبُ من ارتفاعها قدرَ رمحٍ إلى الزوالِ ، وفعلُها في المسجدِ أفضلُ إن اتسعَ ، فإنْ ضاقَ فالصحراءُ أفضلُ ، ويندبُ أنْ لا يأكلَ في الأضحى حتى يصلي ، ويأكلَ في الفطرِ قبلَ الصلاةِ تمراتٍ وتراً ، ويغتسلَ بعدَ الفجِر وإنْ لمْ يصلِّ ، ويجوزُ منْ نصفِ الليلِ ، ويتطيبَ ويلبسَ أحسنَ ثيابهِ . ويندبُ حضورُ الصبيانِ بزينتهم ، ومنْ لا تُشتهى منَ النساءِ بغيرِ طيبٍ ولا زينةٍ ، ويكرهُ لمشتهاةٍ ، ويبكرَ بعدَ الفجرِ ماشياً ، ويرجعَ في غيرِ طريقهِ ، ويتأخرَ الإمامُ إلى وقتِ الصلاةِ ، وينادى لها وللكسوفِ والاستسقاءِ : الصلاةُ جامعةٌ . وهي ركعتانِ ، ويكبرُ في الأولى بعدَ الاستفتاحِ وقبلَ التعوذِ سبعَ تكبيراتٍ ، وفي الثانيةِ قبلَ التعوذِ خمساً غيرَ تكبيرةِ القيامِ ، يرفعُ فيها اليدين ، ويذكرُ الله تعالى بينهنَّ ، ويضعُ اليمنى على اليسرى ، ولوْ تركَ التكبيرَ أوْ زادَ فيهِ لمْ يسجدْ للسهوِ ، ولوْ نسيهُ وشرع في التعوذِ فاتَ ، ويقرأُ في الأولى ( ق ) وفي الثانيةِ ( اقْتَرَبَتِ ) ، وإنْ شاءَ قرأ ( سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى ) و ( الْغَاشِيَةِ ) ، ثمَّ يخطبُ بعدهما خطبتينِ كالجمعةِ ، ويفتتحُ الأولى ندباً بتسعِ تكبيراتٍ والثانيةَ بسبعٍ ، ولوْ خطبَ قاعداً جازَ . [ سنة التكبير ] : والتكبيرُ