النووي
225
فتاوى الإمام النووي ( المسائل المنثورة )
كلمة عمر الفاروق 18 - مسألة : ما معنى قولِ عمر رضي الله تعالى عنه : إِن أَسْتَخلف فقد اسْتَخْلفَ من هو خيرٌ مني ، وإِن أترك فقد ترك من هو خير مني . وماذا أراد به ؟ وهل الحسن أفضل من معاوية ؟ . أجاب رضي الله تعالى عنه : المراد بالذي استخلف أبو بكر ، وبالذي لم يستخلف النبي - صلى الله عليه وسلم - . والحسن أفضل من معاوية رضي الله تعالى عنهما " كتبتهما عنه " . في إطلاق اسم الخليفة وتولية اليهود في بيت المال 19 - مسألة : هل يجوز أن يقال لأحد من الخلفاء : هذا خليفة الله تعالى ، أو خليفة رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم . الجواب : يجوز أن يقال : هذا خليفةُ رسولِ الله - صلى الله عليه وسلم - ولا يجوز عند جمهور العلماء أن يقال : خليفة الله الا في آدمَ وداودَ صلوات الله عليهما وسلامه . 20 - مسألة : رجل يهودي وُلِّي صَيْرفيًا في بيت مال المسلمين ليزنَ الدراهم المقبوضةَ والمصروفة ، ويَنقدها ، وُيعْتمدُ في ذلك قولُه هل تحل توليته أم لا ؟ وهل يثابُ ولي الأمر على عزله واستبدالِ ثقة مسلمٍ بدله . وهل يثاب المساعد في عزله ؟ . الجواب : لا يحل تولية اليهوديِ ذلك ولا يجوز إِبقاؤه فيها ، ولا يحل اعتماد قولِه في شيء من ذلك ، وُيثاب ولي الأمر وفقه الله تعالى في عزله ، واستبدال مسلمٍ ثقة ، ويثاب المساعِدُ في عزله .