النووي

170

فتاوى الإمام النووي ( المسائل المنثورة )

الجواب : هم من ولد آدم من حواءَ عند جماهير العلماء ، وقيل : إِنهم من بني آدم لا من حواءَ ، فيكونون إِخوتنا لأب ، ولم يثبت في قدْر أعمارهم شيء ، وذكر المفسرون وأهل التاريخ في ذلك أشياء لا تثبت . العلم والجهاد 23 - مسألة : الاشتغال بالعلم ، والجهاد أيُّهما أفضل ؟ . الجواب : ما دام الجهاد فرضَ كفاية ، فالاشتغال بالعلوم أفضل ، وإِن صار الجهاد فرضَ عين فهو أفضل من العلم ، سواء أكان فرضَ عين أم فرضَ كفاية " والله أعلم " . مسائل نفيسة تتعلق بعلم الفرائض 24 - مسألة : مذهب الجمهور من الصحابة ، ومَنْ بعدهم رضي الله عنهم إِثباتُ العَوْل في مسائل الفرائض ، إِذا زادت الفروض على السهام ، وهذا هو القياس كما لو ضاقت أموالُ المفلس ، والميتِ عن ديونه ، فإِنه تقسط بنسبتها . وقال ابن عباس رضي الله تعالى عنهما : لا عول . فما قولُ ابن عباس إِذا ضاقت السهام عن الفروض ؟ . الجواب : يدخل النقصُ على الأخوات والبنات ، لأنهنَّ يكنَّ عصباتٍ في بعض الأحوال وهو مع إخوتهن ، وشأنُ العصبة أن يدخل

--> = بنت أبي سفيان ، عن أمها حبيبة عن زينب بنت جحش زوج النبي - صلى الله عليه وسلم - قالت : استيقظ الرسول - صلى الله عليه وسلم - من نومه وهو محمر الوجه وهو يقول : " وَيْلٌ لِلْعَربِ مِنْ شَرٍّ قَدِ اقْتَرَبَ . فُتِحَ الْيَوْمَ مِنْ رَدْمِ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ مِثْل هذا " . وحلق بأصبعه السبابة ، والإبهام ، قلت : يا رسول الله ! أنهلك وفينا الصالحون ؟ . قال : " نعم ، إذا كَثُر الْخَبَثُ " . أي : المعاصي والمنكرات .