المليباري الهندي

56

الاستعداد للموت وسؤال القبر

الشفاعة الكبرى قال الله تعالى : ( يَوْمَئِذٍ لاَّ تَنفَعُ الشَّفَاعَةُ إِلاَّ مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمَنُ ) . ذكر أبو بكر البزار عن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال : " يحمل الناس يوم القيامة على الصراط فيتفادع بهم جنبا الصراط تفادع الفراش في النار ثم يؤذن للملائكة والنبيين والشهداء والصالحين فيشفعون ويخرجون من في النار " . وروي في الصحيح : " إن أول من يشفع المرسلون ثم النبيون ثم العلماء " . وفي كتاب الترمذي قال : قال رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " يدخل الجنة بشفاعة رجل من أمتي أكثر من بني تميم " . قيل : يا رسول الله سواك ، قال : " سواي " . وفي مسند البزار : قال : رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إن من أمتي من يشفع للفئام من الناس ومنهم من يشفع للعصبة ومنهم من يشفع للقبيلة ، ومنهم من يشفع للرجل وأهل بيته " . وروى الدارقطني عن أبي أمامة قال : قال رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " نعم الرجال أنا لشرار أمتي " . قالوا كيف لخيارها ، قال : " أما خيارها فيدخلون الجنة بأعمالهم ، وأما شرار أمتي ، فيدخلون الجنة بشفاعتي " . وروي عن عوف بن مالك قال : قال رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أتاني آت من عند الله فيخبرني بين أن يدخل نصف أمتي الجنة وبين الشفاعة فاخترت الشفاعة وهي لمن مات لا يشرك بالله شيئاً " . وفي الوسيط للواحدي عن جابر قال : سمعت رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول : " إن الرجل يقول في الجنة ما فعل صديقي وصديقه في الجحيم فيقول الله عز وجل أخرجوا له صديقه إلى الجنة فيقول من بقي فيها فما لنا من شافعين ولا صديق حميم " .