ابراهيم بن محمد الإِفلِيلي
30
شرح معاني شعر المتنبي ( السفر الأول )
ذلك قال الشاعر : فَتَنَازَلاً فَتَوَافَقَتْ خَيْلاَهُما . . . وكِلاَهُما بَطَلُ اللَّقَّاءِ مُخَدَّعُ فثنى الخيل وهي جمع ، لما جعلها حيزاً بنفسه . فيقول : وهو يريد : الدمستق ، مضى بعد أن حميت الحرب ، واشتد الطعن ، وتشاجرت الرماح ، واختلفت بها أيدي الفرسان فتلاقت كما تتلاقى أهداب العين في الرقدة ، واختلطت على تناه من الالتفاف والكثرة . وَلكنَّهُ وَلَّى وَللطَّعْن سَوْرَةُ . . . إذَا ذَكَرَتْها نَفْسُهُ لَمَس الجَنْبا السورة : البطش والعجلة .