أحمد بن علي بن معقل الأزدي المهلبي

90

المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي

البيت الواحد كالبيتين ، لا سيّما هذا البيت ، وقد ذكر في المصراعين مثلين سائرين . وقوله : وهو كالمنقطع مما قبله ليس الأمر كذلك ، بل لمّا ذكر بلده ، وهو الكوفة ، والعذيب وبارق من أرضها ، وإنه كان يجرّ فيه الرّماح ويجري السّوابق ، وصحبه القوم الذين ذكرهم ، وقوله : ( الطويل ) سقتني بها القطر بّليّ مليحة . . . . . . . . . ووصف الأغيد بما وصفه من الحسن ومن الأدب والظّرف . قال : ( الطويل ) وما الحسن في وجه الفتى . . . البيت . . . . . . ثم أتبعه بقوله وما بلد الإنسان . . . أراد أن بلده كان موافقا بما ذكره من قبل وعددّه ، فليس بالمنقطع مما قبله بل متّصل أحسن اتصال . وقوله : ولم تجر عادة أبي الطّيب بالتّصريع في غير الأوائل . فيقال له : بلى قد جاءه في قصيدته الدّالية التي يمدح بها عضد الدولة وهي : ( المسرح ) أزائر يا خيال أم عائد . . . . . . . . . . . .