أحمد بن علي بن معقل الأزدي المهلبي
53
المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي
وقد جاء هذا ، لبعض شعراء العصر ، في أبيات منها قوله : ( الكامل ) والدهر من أفعاه لم . . . يسلم سلامة فائش نهشته نهش الحارث ال . . . ملك الهمام الرائش وجذيمة الوضّاح أر . . . دته بجذم الرّاهش وثوى النّجاشيّ الملي . . . ك البرّ بين أحابش فأقنع من الدّهم الجيا . . . د بأدهم من دارش وقال في قوله : ( الكامل ) خذ من ثناي عليك ما اسطيعه . . . لا تلزمنيّ في الثّناء الواجبا كان ابن سعد ، راوية أبي الطّيب ، يحكي عه حكاية ، معناها إنه قال : ليس في شعري قصر ممدود ، إلا في هذا الموضع - يعني قوله : خذ من ثناي . . . . . . . . . . . . . . . وإنما كان يذكر ذلك لأنه كان يحكى ، إنه رأى القصيدة الكافيّة التي في عضد الدولة بخطّ أبي الفتح ابن جني وقد ضبط قوله : ( الوافر ) . . . . . . . . . وقد فارقت دارك واصطفاكا وقد كسر الطاء كأنه أراد : واصطفاءك . وليس هذا بحجّة على ابن جني ، لأن أبا الطّيب