أحمد بن علي بن معقل الأزدي المهلبي
220
المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي
. . . ليس الذي قاسيت منه هينا أي : من الفراق . فهذا هو التقدير الصّحيح الذي يدلّ عليه لفظ البيت ، وما سواه ففاسد . وقوله : ( البسيط ) كأنّه زاد حتّى فاض عن جسدي . . . فصار سقمي به في جسم كتماني قال : صار السّقم الذي كان بي في جسم كتماني ، أي : كتماني ذاب وضعف ، حتى صار يشبهني في السّقم وأنا أخفى عن النظر . وأقول : قوله : وأنا أخفى عن النّظر زيادة لا يدلّ عليها اللّفظ ، ولو قال : وأنا ناحل جدا من السّقم بالحبّ ، لكان أولى . وقوله : ( البسيط ) تحمّلوا حملتكم كلّ ناجية . . . فكلّ بين عليّ اليوم مؤتمن